إسلام ويب

كتاب الزكاة [2]للشيخ : محمد يوسف حربة

  •  التفريغ النصي الكامل
  • للزكاة فضل عظيم عند الله عز وجل، فهي الركن الثالث من أركان الإسلام، وقد فرضها الله عز وجل على كل مسلم حر بالغ عاقل مالك النصاب ملكاً تاماً، واختلف العلماء في وجوبها على اليتيم والمجنون والعبيد وأهل الذمة والناقص الملك وذلك لاختلال الشروط في كل منهم.

    بسم الله الرحمن الرحيم.

    الحمد لله، نحمده ونستغفره ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد, وعلى آل سيدنا محمد، وسلم تسليماً كثيراً، وبعد:

    قال المصنف رحمه الله: [كتاب الزكاة. والكلام المحيط بهذه العبادة, بعد معرفة وجوبها, ينحصر في خمس جمل ], يعني: كتاب الزكاة كله ينحصر في خمس جمل.

    [ الجملة الأولى: في معرفة من تجب عليه ] بيان من تجب عليه.

    [ الثانية: في معرفة ما تجب فيه من الأموال ]، أي: الأموال التي تجب فيها الزكاة.

    [ الثالثة: في معرفة كم تجب ] أفي كل مال؟ [ ومن كم تجب؟] كم تجب؟ ومن كم تجب؟ كم تجب؟ يعني: كم يكون المدفوع؟ وكم النصاب؟

    [ الرابعة: في معرفة متى تجب؟ ومتى لا تجب؟ ]، يعني: الحول وعدم الحول.

    [ الخامسة: معرفة لمن تجب؟ وكم يجب له؟ ] يعني: الأصناف الذين تدفع لهم.

    وبهذا ينتهي كتاب الزكاة.

    مكتبتك الصوتية

    أو الدخول بحساب

    البث المباشر

    المزيد

    من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

    الأكثر استماعا لهذا الشهر

    عدد مرات الاستماع

    3087781702

    عدد مرات الحفظ

    773989010